محمد دشتى

561

روات و محدثين نهج البلاغه (فارسى)

40 - ومن كتاب له عليه السّلام سياسي إلى بعض عماله ذمّ أحد الولاة أمّا بعد ، فقد بلغني عنك أمر ، إن كنت فعلته فقد أسخطت ربّك ، وعصيت إمامك ، وأخزيت ( أخربت ) أمانتك . بلغني أنّك جرّدت الأرض فأخذت ما تحت قدميك ، وأكلت ما تحت يديك ، فارفع إليّ حسابك ، واعلم أنّ حساب اللّه أعظم من حساب النّاس ، والسّلام . 41 - ومن كتاب له عليه السّلام سياسي ، اقتصادى إلى بعض عماله 1 - أسباب ذمّ أحد الولاة الخونة أمّا بعد ، فإنّي كنت أشركتك في أمانتي ، وجعلتك شعاري وبطانتي ، ولم يكن رجل من أهلي أوثق منك في نفسي لمواساتي وموازرتي وأداء الأمانة إليّ ، فلمّا رايت الزّمان على ابن عمّك قد كلب ، والعدوّ قد حرب ، وأمانة النّاس قد خزيت ( خربت ) ، وهذه الأمّة قد فنكت وشغرت ، قلبت لابن عمّك ظهر المجنّ ففارقته مع المفارقين ، وخذلته مع الخاذلين ، وخنته مع الخائنين ، فلا ابن عمّك آسيت ، ولا الأمانة أدّيت . وكأنّك لم تكن اللّه تريد ( أردت ) بجهادك ، وكأنّك لم تكن على بيّنة من ربّك ، وكأنّك إنّما كنت تكيد هذه الأمّة عن دنياهم ، وتنوي غرّتهم عن فيئهم ، فلمّا أمكنتك الشّدّة في خيانة الأمّة أسرعت الكرّة ، وعاجلت الوثبة ، واختطفت ما قدرت عليه من أموالهم المصونة لأراملهم وأيتامهم اختطاف الذّئب الأزلّ دامية المعزى الكسيرة ، فحملته إلى الحجاز رحيب الصّدر بحمله ، غير متأثّم من أخذه ،

--> [ 3 - 560 ] ج - حدّثنا محمّد قال : حدّثنا الحسن قال : حدّثنا إبراهيم قال : ومن حديث الكوفييّن عن نمير بن وعلة عن أبي ودّاك الشاذىّ قال : قدم زرارة بن قيس الشّاذىّ فخبّر عليّا عليه السّلام بالعدّة التي خرج فيها بسر فصعد المنبر فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال : ( الغارات الثقفي - الغارات - ج 2 / 624 و 625 « غارة بسر » للثقفي ج 2 / 624 و 625 « غارة بسر » ) د - وحدّثني عباس بن هشام الكلبي عن أبيه ، عن أبي مخنف في إسناده : أنّ عليّا عليه السّلام لما بلغه خبر بسر بن أبي أرطاة ؛ وتوجيه معاوية إياه صعد المنبر ، فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال : ( أنساب الأشراف - أنساب الأشراف - ج 2 ص 458 ح « 498 » ، ج 2 ص 458 ح « 498 » )